قصص سردية
مسرحية (النورُ الذي لا يغيب)

النورُ الذي لا يغيب (وسط حديقة مليئة بالزهور والأشجار كان الجد حيدر وحفيديه جالسين وحولهم مجموعة من أشرطة الزينة والشموع والحلوى). الجد: في مثل هذا اليوم وُلدَ أمامنا المهدي (عجل الله فرجه الشريف)، واسمه محمد بن الإمام الحسن العسكري (عليهما السّلام). علي مستغرباً: ألم يكن اسمه (المهدي)! الجد مبتسماً: إنَّهُ لقبٌ من ألقابهِ المباركة، ولُقبَ أيضاً بـ( المنتظر – القائم – صاحب الزمان) وغيرها. حسن: لماذا لُقِبَ بـ(المهدي)؟ الجد: لأنَّهُ يهدي إلى كلِّ أمرٍ خفيّ وسُمّي بالقائمِ لقيامهِ بالحق أما بالمنتظرِ لأن المؤمنينَ المخلصينَ ينتظرون ظهورهُ ليملأَ الأرضَ قسطاً وعدلا . علي: هل يرانا ويسمعُ دعواتنا؟ الجد: أجل يا عزيزي، فهو النورُ الذي لا يغيب، وإنَّهُ قريبٌ منا ينيرُ قلوبنا ويهدينا دون أن نراه. حسن يسأل بشغف: هل سنراه يومًا؟ الجد: بأذن الله، لكن علينا إن نلتزمَ بمحاسنِ الأخلاقِ كالأمانةِ والصدقِ والشَّجاعةِ في قول الحق وأن نواظبَ على أداءِ الصلاة وقراءةِ القرآن وأن نجتهدَ في عملنا ودروسنا، سيظهرُ حين يملأُ الخيرُ قلوبَ الناس. حسن يهز رأسه: إذن يجبُ أن نكون دائمًا صادقين وننشرُ الخير. علي: نعم، لنعملَ معًا ونجعلُ مدرستنا ومدينتنا مليئة بالمحبة. الجد: أحسنتم يا أحفادي تذكروا، كل عمل صغير تقومون به بحبٍّ وإخلاص، يقربنا من يومِ ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف). (يبدأ الأطفال في زرع الأزهار وتنظيف المدينة وعلامات الفرح والسرور باديةً على وجوههم). النهاية نص: مصطفى عادل الحداد رسوم: عباس راضي
أكثر المواضيع قراءة