قصص سردية

يوم النصر العظيم

يوم النصر العظيم

يوم النصر العظيم اجتمع الاحفاد في عطلة يوم النصر التي تصادف اليوم العاشر من الشهر الثاني عشر في كل سنة ميلادية، وعندما جاء الجد حبيب سلم عليهم وجلس معهم وكان متعباً من الطريق ولكنه عندما نظر اليهم وجدهم يتهامسون فيما بينهم فقال لهم: ما الخبر يا احفادي عن ماذا تتكلمون؟ قال حسام: لا شيء يا جدي ستعرف بعد قليل والان نريدك ان تغلق عينيك، ابتسم الجد وقال: حسناً كما تريدون سأغلقهما، وفي الاثناء دخل يوسف حاملاً بيده قالب من الحلوى وقال: افتح عينيك يا جدي، تفاجأ الجد وقال: وما هي المناسبة يا احفادي الاعزاء؟ قال حسام: وهل نسيت يا جدي! اليوم يوم النصر العظيم وانت كنت احد المساهمين بهذا النصر العظيم وخلاصنا من الاعداء. قال الجد: هذا اليوم محفور في القلب والوجدان ولا ينسى أبداً ولكني لم أتوقع منكم هذا الاحتفال الرائع يا أحفادي الاعزاء ولقد افرحتموني كثيراً، قدموا الاحفاد مجموعة من الهدايا لجدهم وطلبوا منه ان يحدثهم عن هذا اليوم فقال الجد: علينا جميعاً ان نحتفل ونستذكر بهذا اليوم العظيم شهدائنا الابرار وجرحانا الابطال من الحشد الشعبي والقوات الامنية الذين سالت دمائهم من أجل هذا اليوم، واتذكر ان الفتيان الابطال كان ينتظر ان يصبح عمره 18 عاماً كي يتمكن من اللحاق بالمقاتلين الابطال ولكن تفاجأ بمصادفة عيد ميلاده الثامن عشر بانه نفس اليوم الذي اعلن فيه يوم النصر العظيم وهو 10/12/2017م، فهكذا كان ابناء الشعب العراقي بصغارهم وكبارهم يتنافسون من أجل الدفاع عن عراقنا الحبيب. قصة: سجاد الحلو رسوم: علي رستم

إتصل بنا

موقعنا