قصص قرآنية

وتعاونوا على البر والتقوى

وتعاونوا على البر والتقوى

وتعاونوا على الْبِرِّ والتقوى في المدرسة، طلب منا المعلم ان نعد نشرة جدارية تتضمن عدداً من الموضوعات الثقافية والوصايا الاخلاقية مزينة بألوان ورسومٍ جميلة، وفي البداية حاول كل واحد منا أن يعمل بمفرده وعلى الرغم من إننا بذلنا جهداً كبيراً لكن كانت اللوحة غير مرتبة وبعيدة عن الشكل الجميل الذي نطمح له، حينها قررنا التعاون ومشاركة الأفكار والعمل معًا، وفعلاً عملنا بجد واجتهاد ولم نستغرق من الوقت إلا القليل حتى تمكنا من إعداد نشرة جدارية رائعة وجميلة، اثنى المعلم على عملنا وشعرنا جميعًا بالسعادة والفخر إذ بتعاوننا نجحنا وابهرنا جميع التلاميذ والمعلمين. هل تعلم يا صديقي ما أهمية التعاون؟ نعم، فهو مهم في البيت أيضًا، مثل أن تساعد والدتك في ترتيب الغرفة، أو تشارك أخاك في تنظيف الألعاب، وهل تعلم أن التعاون يجعل العمل أسهل؟ فعندما يعمل الجميع معًا، ينتهي العمل بسرعة وبدقة أكبر، هذا بالإضافة الى ان التعاون يعلمنا الصبر والمشاركة والاحترام، فعندما ننتظر دورنا ونستمع إلى أفكار الآخرين، نتعلم كيف نعامل الناس بلطف ونساعد بعضنا البعض. هل تعلم إن القرآن الكريم اوصانا بذلك؟ فقد أمرنا الله تعالى بالتعاون فيما بيننا إذ قال في كتابة العزيز "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" ولهذا يجب أن نتعاون دائمًا على الخير ونعين بعضنا البعض. ما ثواب مَن يتعاون مع الآخرين؟ من يساعد الآخرين ويتعاون معهم على الخير يكسب محبة الله تعالى وينال رضاه، ويكافئه بأجر عظيم في الدنيا والآخرة، ويزيد عمله بركة. إذن علينا يا صديقي أن نتعاون مع إخوتنا وأصدقائنا في المدرسة والبيت، وأن نشارك الأفكار والمهام، فكل واحد منا يستطيع أن يضيف شيئًا جميلًا. أخبرني، هل صادفك موقف حاولت فيه التعاون مع الآخرين وكانت النتيجة رائعة؟ إعداد: أحمد عبد المهدي رسوم: زاهد المرشدي

إتصل بنا

موقعنا