قصص سردية

نور الانتظار

نور الانتظار

نور الانتظار (تُضاء خشبة المسرح بإضاءة هادئة، تظهر العائلة وهي بالقرب من مقام الإمام المهدي، يحمل كل منهم شمعة صغيرة)... الأب: في هذا اليوم المبارك يأتي الناسُ إلى مقامِ الإمامِ المهدي، ليشعلوا الشموع، وليدعوا الله بتعجيل فرجه الشريف. علي(ينظر حوله بإعجاب): ولماذا يشعلون الشموع؟ الأم: تعبيراً عن الفرحِ بهذه المناسبة المباركة، وكرمزٍ للولاءِ والانتظار. زهراء: وأنا أيضًا! أُريدُ أن أُشعلَ شمعةً الآن. الأب: هيا يا أحبتي، لنقف جميعًا ونُشعلُ الشموع. (تشعل الأسرة الشموع واحدة تلو الأخرى) ... علي: لماذا ننتظرُ الإمامَ المهدي؟ الأب: لأنَّهُ سيجعلُ العالمَ أفضل وحياتنا أجمل، كما قال النبي محمد (صلى الله عليه وآله) يملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجورا. زهراء: إذن… سأدعو أن يظهرَ قريبًا كي يعيشَ الجميعُ بسلام. الجميع (يرفع يديه بالدعاء): اللهم عجل لوليك الفرج، واجعلنا من أنصاره وأعوانه. علي: ما رأيكم … أن نكتبَ رسالةً صغيرةً إلى الإمام المهدي؟ الأب: فكرة رائعة. (يجلس الجميع على الأرض، كلٌّ منهم يحمل ورقة صغيرة وقلمًا) ... علي (يكتب): أسألُ الله تعالى أن يُعجلَ ظهورك لكي لا يبقى طفلٌ خائفٌ أو حزين. زهراء (تكتب وهي مبتسمة): يا صاحب الزمان… أحبك كثيرًا، وأتمنى أن أراك يومًا ما، وأكون من اتباعك ومحبيك. (وبعدما ينتهي الجميع، يطوي كل واحد رسالته ويضعها قرب الشمعة). تأليف: مصطفى عادل الحداد رسوم: عباس راضي

إتصل بنا

موقعنا