قصص أهل البيت

القطةُ الجائعة

القطةُ الجائعة

القطةُ الجائعة كان النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يحبُّ الخير لكلِّ من حوله، ويُعاملُ الجميعَ بلطفٍ ورحمة، ليس فقط الناس، بل حتى الحيواناتِ الصغيرة، ففي يومٍ من الأيام، كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) جالسًا في بيته، فدخلت قطةٌ صغيرةٌ تمشي بهدوء، نظرت القطةُ إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وكأنها تطلبُ منهُ شيئاً، ابتسم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بلطف، وأحضر إناءً صغيرًا، مملوءً بطعامِ والماء، ثم وضعه أمام القطة، بدأت القطةُ تشربُ وعلاماتُ السعادةِ والفرحِ مرسومةٌ على وجهها، وبينما كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يتابع النظر إليها قال: (( دخلت امرأةٌ النارَ في هرة حبستها، فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكلُ من خشاش الارض)) أي لم تتركها تبحثُ في الأرض عما يوجدُ من حشراتٍ صغيرةٍ أو ديدانٍ وما شابهها، وبهذا القولِ والفعلِ أرادَ النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يُعلمَنا أن نكون رحماءَ حتى مع الحيواناتِ ونحرصُ على إطعامِها وشرابِها وعدم إيذائها أبداً. المصدر: بحار الأنوار ج61- ص 273 إعداد: مصطفى عادل الحداد رسوم: عباس راضي

إتصل بنا

موقعنا