قصص سردية

قطةٌ صغيرة

قطةٌ صغيرة

قطةٌ صغيرة (يُفتح الستار، زينب في غرفة الجلوس تساعد أمها في ترتيب المكان...) زينب: أمي، هل انتهينا من الترتيب؟ أنا متحمسةٌ لرؤيةِ صديقتي نور. الأم: نعم يا زينب، من الجميلِ أن نستقبلَ الضيوفَ وبيتنا مرتب. زينب مبتسمة: بالتأكيد. (يُسمع صوت رنين جرس الباب...) الأم: يبدو أنَّها وصلت. زينب (بحماس): سأفتحُ الباب. (تدخل نور وهي تحملُ صندوقًا صغيرًا) نور بابتسامة: السلام عليكم . الأم: عليكم السلام أهلاً، تفضلي يا عزيزتي. زينب (تنظر إلى الصندوق بدهشة): ما هذا يا نور؟ نور (تفتح الصندوق): إنَّها قطةٌ صغيرة، أنا أُحبُّ القططَ كثيرًا، وأحضرتُها لأريكِ إياها. زينب: إنَّها جميلة. الأم (بلطف): القطةُ لطيفةٌ يا نور، لكن الأمرَ يحتاجُ إلى الحذرِ الشديدِ في التعاملِ معها. نور: إنَّها أليفةٌ ولن تؤذي أحدًا أبدًا. الأم: نعم، لكن الحيواناتِ قد تنقلُ أمراضًا إذا لم ننتبه لنظافتِها، والقططُ خصوصًا تحتاجُ إلى رعايةٍ خاصة، وقد تتسببُ بإصابةِ أمراضٍ جلديةٍ مؤذيةٍ جدًا. نور (باستغراب): لم أكن أعرفُ ذلك أبدًا. الأم: إضافةً إلى ذلك، فإن شعرَ القطة يمنعُ صحةَ الصلاةِ إذا كان أكثرَ من شعرتينِ أو ثلاث. زينب: إذن يمكننا أن نحبَّ الحيواناتِ ونرحمَها، لكن دون أن نربيها في بيوتنا. نور: فهمت الآن، سأُعيدُ القطةَ إلى مكانِها المناسب، وسأحرصُ على الاهتمامِ بنظافتي دائمًا. الأم: أحسنتِ، هذا هو التصرفُ الصحيحُ والمناسب. زينب (تنظر إلى نور): إذن، الآن جاء دور الدمى ومكعبات كرافت لنلعبَ بها ونقضي وقتًا ممتعًا. (يخرج الجميع مبتسمين) تأليف: مصطفى عادل الحداد رسوم: عباس راضي

إتصل بنا

موقعنا