قصص قرآنية

النجاة في الصدق

النجاة في الصدق

النجاة في الصدق في أحد الأيام، كسرَ سامر زجاج النافذة أثناء لعبه في ساحة المدرسة، فشعر بالخوف وتردد في إخبار المعلم، حاول بعض أصدقائه إقناعه بالسكوت، لكن سامر قرر أن يقول الحقيقة، فذهب إلى المعلم واعترف بما حدث، فتفهم المعلم الموقف وأثنى على صدقه، وطلب منه فقط أن يكون أكثر حذرًا في المرة القادمة، شعر سامر بالراحة والفخر، وعرف أن الصدق أنقذه من القلق والخوف. هل تعلم يا صديقي ما أهمية الصدق؟ الصدق يعني أن نقول الحقيقة دائمًا، وألا نخدع الآخرين أو نكذب عليهم، فالطفل الصادق يحبه الناس ويثقون به، ويشعر بالراحة لأنه لا يخاف من انكشاف أمره، كما أن الصدق يجعل قلوبنا مطمئنة ونفوسنا هادئة. وهل نحتاج إلى الصدق في حياتنا اليومية؟ نعم، فنحن نحتاجه في البيت عندما نخبر أهلنا بما فعلنا، وفي المدرسة عندما نجيب المعلم بصدق، ومع أصدقائنا عندما نكون واضحين في كلامنا، فالصدق يقوّي العلاقات ويجعل الصداقة جميلة ومستقرة. هل تعلم أن ديننا الحنيف أوصانا بالصدق؟ لقد أمرنا الله تعالى بالصدق، وحثّنا عليه في القرآن الكريم فقال سبحانه:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ ، كما كان نبينا محمد )صلى الله عليه وآله وسلم) مثالًا في الصدق حتى لُقّب بالصادق الأمين، وهذا يدل على عِظم مكانة الصدق وأهميته في حياتنا ، فالإنسان الصادق ينال رضا الله تعالى، ويحبه الناس ويثقون به، ويشعر بالسعادة لأنه لا يحمل همّ الكذب، كما أن الصدق يقوده دائمًا إلى الخير. إذن يا صديقي، علينا أن نكون صادقين في أقوالنا وأفعالنا، وألا نخاف من قول الحقيقة، فالصدق طريق النجاة وأساس الأخلاق الجميلة . إعداد: أحمد عبد المهدي رسوم: زاهد المرشدي

إتصل بنا

موقعنا