قصص سردية
الهاتف الخاص
هاتف خاص (( يُفتح الستار ويظهر طفل في وسط الحديقة، وإلى جانبه صديقه)) ... أحمد: لماذا تبدو حزينًا هكذا؟ محمد: أبي لا يقبل أن يشتري لي هاتفًا خاصًا بي. أحمد: هل طلبت منه ذلك كثيرًا؟ محمد: نعم، قلت له إن جميع أصدقائي تقريبًا لديهم هواتف، لكنه يرفض دائمًا. أحمد: ربما والدك يخاف عليك، فهو بالتأكيد يريد مصلحتك. (( في هذه الأثناء يدخل صديق لهما وهو يقود دراجة هوائية)) ... علي: السلام عليكم. أحمد ومحمد: وعليكم السلام، أهلا وسهلاً. أحمد ومحمد ينظران بتعجب: لماذا ترتدي نظارة طبية؟ علي: لقد أصبح نظري ضعيفًا بسبب كثرة استخدام الهاتف. أحمد باستغراب: حقًا. علي: نعم، كنت أقضي ساعات طويلة في اللعب ومشاهدة المقاطع، حتى أصبحت عيناي تؤلمانني ولم أعد أرى الأشياء بوضوح. محمد: وماذا فعل والدك؟ علي: حذرني كثيرًا، ثم كسر الهاتف الذي اشتراه لي. أحمد: وهل تحسن نظرك الآن؟ علي: بدأت أتحسن بعدما قللت من استخدام الهاتف، والتزمت بنصائح الطبيب. (ينظر محمد إلى صديقه أحمد، ويبدو عليه التفكير)... محمد: لقد كنت أظن أنه يمنعني من شيء أحبه، لكنني الآن أدركتُ أنه يريد حمايتي من أضراره. أحمد: نعم، فما زلنا صغار ولا نعرف ما يضرنا وما ينفعنا. محمد: أجل، ويجب أن نتعلم أن نستخدم الهاتف باعتدال. علي: وأن نهتم بأعيننا ووقتنا ودراستنا. (( يبتسمُ الجميع ويذهبون معاً للعب في وسط الحديقة وسط أجواء من المرح والسعادة)). تاليف: مصطفى عادل الحداد رسوم: عباس راضي
أكثر المواضيع قراءة