الموسوعة العلمية

شجرة السِّدر

شجرة السِّدر

لشجرة السِّدر مكانة كبيرة في الإسلام؛ فقد ورد ذكرها في القرآن الكريم، وكرَّمها الله تعالى بأنْ جعل سدرة المنتهى أعلى مراتب الجنة عند عرش الرحمن، ومنذُ أن عرفها الإنسان لها مكانة عظيمة وشهرة واسعة فهي محببة لدى الصغار والكبار ويطلق عليها أيضاً بـ( شجرة النبق)، تنمو كشجيرة أو شجرة طويلة متفرعة حيث تتفرع أطرافها للأسفل على الجذع مُشكلةً قمة كثيفة ومتشابكة، وتأتي أوراقها بشكل بيضاوي وبأطراف مُدببة، وتتميز زهورها بصغر حجمها وتأتي باللون الأخضر المصفر أما ثمارها تمتاز بطعمها الحلو الشبه الحامضي وبلونها البني المائل للاحمرار وتحتوي على العديد من الفوائد الغذائية التي منها:- 1- تُقللُ من المشكلاتِ الصِّحيةِ التي تُصيب المعدة والأمعاء، كالإمساك، والانتفاخ، وآلام المعدة، وصعوبة حركة الأمعاء. 2- تُساعدُ في تخفيفِ الوزنِ والتَّخلصِ من الدُّهون الزائدة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة. 3- يُحافظ على صحة العظام لاحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم الذي يقي من الإصابة بضعف العظام. 4- يُساعد زيت السِّدر على الوقاية من الفيروسات والجراثيم والأمراض الانتقالية كالإنفلونزا. 5- يعملُ زيت النبق على معالجة البشرة من الجروح، والالتهابات، وحروق الشمس. اليوم سوف نتعرف على طريقة زراعة السِّدر في المنزل:- 1- نُحضرُ عدداً من ثمارِ السِّدر ونقومُ باستخراجِ النَّواةِ ثم نكسرِ القشرة الصلبة لكل نواة ونستخرج البذرة التي بداخلها. 2- نضعُ البذورَ فوقَ قطعةٍ من المنديلِ الورقي ونرشُّها بالماءِ قليلاً ثمَّ نطوي طرفَ المنديلِ فوقَ البذور . 3- نضعُ البذورَ في علبةٍ بلاستيكيةٍ ونحكمُ إغلاقها ونتركها في داخلِ الثّلاجةِ ونحرصُ على تغييرِ المنديِل كل أسبوع. 4- وبعدَ مرورِ عشرين يوماً سنُلاحظُ أنَّ الجذورَ بدأت بالظهور، حينَها نقومُ بزراعتِها في أصيصٍ مليء بالسَّمادِ النَّباتي ونضعه في مكانٍ يصلُ إليه ضوءُ الشَّمسِ ونحرصُ على سقايتِها باستمرار، وبعدَ مرورِ أسبوع ستبدأُ الأوراقُ الخضراءُ بالظهور. إعداد: مصطفى عادل الحداد

صور من الموضوع ...

نأسف ، لاتتوفر اي صور عن هذا الموضوع حاليا.

إتصل بنا

موقعنا