الموسوعة العلمية

شجرة المشمش

شجرة المشمش

شجرة المشمش هي شجرةٌ صغيرةٌ منتشرة، ذات أوراق بيضوية عريضة خضراء، تنتصب على الأغصان، ويكون طرفها مدببًا وحوافها مسننة، ولها أزهار بيضاء جميلة مائلة إلى اللون الوردي، تتحولُ لاحقًا إلى ثمار المشمش، التي تكون مستديرة أو بيضوية، ويتراوحُ لونها بين الأصفر والبرتقالي، وقد تميلُ إلى الاحمرار من الجهة المعرضة للشمس، وتكون ذات قشرة ناعمة، وتحتوي على بذرةٍ واحدةٍ محاطة بقشرة خارجية واقية، وتتميزُ بطعمِها الحلو المائل إلى الحموضة. متى نستطيع زراعة شجرة المشمش؟ أفضلُ وقتٍ لزراعةِ أشجارِ المشمش هو أوائلُ فصل الربيع، بعد انقضاء الشتاء القارس، وجفاف التربة، وبدء دفئها، ويجبُ زراعتها في منطقةٍ تتعرضُ لأشعةِ الشمسِ الكاملةِ للحصولِ على أفضلِ إنتاجٍ من الفاكهة والزهور. كيف نعتني بشجرة المشمش؟ من أوائلِ الصيفِ إلى أواخر الخريف، قد تُصاب شجرةُ المشمش بالعديد من الآفاتِ والأمراضِ الفطرية؛ لذا يُنصحُ برش مبيدات الفطريات في فصلِ الربيع للوقايةِ من هذه المشكلات، كما يُنصح بالتقليمِ المستمر لإزالة الأغصانِ المتشابكة أو المريضة، وتحسين وصولِ الشمسِ والهواء إلى الأغصان الداخلية. متى تُثمر شجرة المشمش؟ تبدأُ شجرةُ المشمش عادةً بإنتاجِ الثمارِ بعد ثلاث إلى أربع سنوات من زراعتها، وذلك حسب نوعها وظروف العناية بها، وتنضجُ الثمارُ في أواخرِ فصلِ الربيع أو بداية الصيف، وتكون جاهزةً للقطاف عندما يكتملُ لونُها وتصبحُ طريةً قليلًا وذات مذاقٍ حلو. لماذا يجب أن نأكل ثمار المشمش؟ تُعدّ ثمارُ المشمش غنية بالفيتامينات، خاصة فيتامين (A)، الذي يساهمُ في تقويةِ النظرِ والحفاظِ على صحة الجلد، كما يُساعدُ على إزالةِ السمومِ من الجسم، ويُحسِّنُ عمل الأمعاء، ويُسهِّل عملية الهضم بشكلٍ عام، كذلك يقي من الأمراضِ المعدية لاحتوائه على فيتامين (C)، ويُساعدُ على تقويةِ المناعةِ ضد الفيروسات، ويُعدُّ من أهمِ الفواكه المستخدمةِ في علاجِ حالات الإمساك المزمنة. ما أهم استعمالات ثمار المشمش في حياتنا اليومية؟ يُستهلك المشمش طازجًا أو مجففًا كفاكهةٍ لذيذةٍ ومغذية، كما يُستخدم في تحضيرِ العصائرِ والمربى والحلويات المختلفة، ويدخلُ أيضًا في إعدادِ بعضِ الأطباق، إذ يُستخدم في الطهي أو في الفطائر والكعك، أو في حشواتِ اللحوم والدجاج. إعداد: مصطفى عادل الحداد

صور من الموضوع ...

نأسف ، لاتتوفر اي صور عن هذا الموضوع حاليا.

إتصل بنا

موقعنا